مواقع أخرى
الرجاء الإختيار
رئاسة الجمهورية
--رئاسة الجمهورية
مجلس النواب
--مجلس النواب
رئاسة مجلس الوزراء
--رئاسة مجلس الوزراء
الوزارات
--وزارة الزراعة
--وزارة الثقافة
--وزارة الاقتصاد والتجارة
--وزارة التربية والتعليم العالي
--وزارة الطاقة والمياه
--وزارة البيئة
--وزارة المالية
--وزارة الخارجية والمغتربين
--وزارة الصناعة
--وزارة العدل
--وزارة العمل
--وزارة الإعلام
--وزارة الداخلية والبلديات
--وزارة الاتصالات
--وزارة الصحة العامة
--وزارة الأشغال العامة والنقل
--وزارة الشؤون الاجتماعية
--وزارة السياحة
--وزارة الشباب والرياضة
الجيش والقوى الأمنية
--الجيش اللبناني
--قوى الأمن الداخلي
--الأمن العام
موقع خاص بألألعاب الفرنكوفونية
--موقع خاص بألألعاب الفرنكوفونية
الإدارات والمؤسسات والمجالس العامة
--مجلس الإنماء والإعمار
--المجلس الاقتصادي الاجتماعي
--الإحصاء المركزي
--التفتيش المركزي
--مجلس الخدمة المدنية
--المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان
--مجلس الجنوب
--ديوان المحاسبة
--مجلس شورى الدولة
--المجلس الدستوري
--مصرف لبنان
--لجنة الرقابة على المصارف
--بورصة بيروت
--المجلس الأعلى للخصخصة
--أوجيرو
--الهيئة الناظمة للاتصالات
--كهرباء لبنان
--مطار بيروت الدولي
--مرفأ بيروت
--المؤسسة العامة للإسكان
--الوكالة الوطنية للإعلام
--الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
--إعادة إعمار لبنان
--الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الإنتخابات النيابية
--دار الفتوى
--القضاء المذهبي الدرزي
--المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
--المجلس الأعلى اللبناني السوري
--الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية
--المجلس الأعلى للطفولة
--وحدة مكافحة عمل الأطفال في لبنان
--المشروع الأخضر
--مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية
--الجمارك اللبنانية
--المجلس الوطني للبحوث العلمية
--المركز التربوي للبحوث والإنماء
--مركز مشاريع و دراسات القطاع العام
--مؤسسة المقاييس والمواصفات - ليبنور
--مركز المحفوظات الوطنية
--المؤسسة الوطنية للاستخدام
--تعاونية موظفي الدولة
--الجامعة اللبنانية
--مستشفى رفيق الحريري الحكومي
--مدينة بيروت
--المتحف الوطني
--قصر الأونسكو
--الصندوق المركزي للمهجرين
08 تموز 2026
English
|
Français
|
عربي
الصفحة الرئيسية
نشاطات الرئيس
مذكرات و تعاميم
خطابات وتصريحات
الرؤساء السابقون
امين عام مجلس الوزراء- مدير عام رئاسة مجلس الوزراء
المديرية العامة
المؤسسات والادارات
الإستعلامات والشكاوى
الأعياد والعطل الرسمية
وزراء المجلس- البيان الوزاري
مقررات مجلس الوزراء
تنظيم أعمال المجلس
صدر عن الأمين العام
تاريخ المجلس
جدول أعمال مجلس الوزراء
التعريف
الاشتراكات والاعلانات
الجريدة الرسمية الرقمية
اعداد سنة 2025
اعداد سنة 2024
اعداد سنة 2023
أعداد سنة 2022
ملحقات وجداول
قوانين
اعداد السنة الحالية
السراي الكبير: قصة تاريخ وحضارة، عزم وإرادة، فن وعمارة
نشاطات السراي
آخر الاخبار
الصور
RSS
اسئلة واجوبة
مواقع رسمية وذات صلة
مشاريع ووظائف
الوثائق
دليل التصنيف الموحّد للجرائم وعقوباتها في التشريع اللبناني
Cyber Security الامن السيبراني
الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب
تقارير ادارة الاحصاء المركزي
الحوالات التي تزيد قيمتها عن 50 مليون ل ل
الشراء العام في المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء
»
مجلس الوزراء
»
مقررات مجلس الوزراء
»
جلسة 2 تموز 2026
»
الرئيس سلام يترأس جلسة في السراي
الرئيس سلام يترأس جلسة في السراي
الرئيس سلام يترأس جلسة في السراي
الخط
+
-
02 تموز 2026
يتراس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في هذه الأثناء جلسة لمجلس الوزراء يحضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي،الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة دجو عيس الخوري،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين.
كما يحضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
بعد انتهاء الجلسة بعيد الخامسة والنصف ادلى وزير الاعلام بول مرقص بالمعلومات الرسمية الاتية:
عقد مجلس الوزراء جلسة الأسبوعية في السراي الكبير، برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وحضور عدد من السيدات والسادة الوزراء، بغياب وزراء المال والطاقة والتنمية الإدارية.
افتتح دولة الرئيس الجلسة بتقديم عرض للإطار الثلاثي الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، موضحاً بأننا أمام إطار سياسي هو بمثابة خارطة طريق للمفاوضات، تنتج عنها التزامات سياسية وليس قانونية.
والإطار المذكور لم يبلغ بعد مرحلة الاتفاق أو المعاهدة كما هو مبين في نصه، حتى يتم عرضه وإبرامه أصولاً في المؤسسات الدستورية، وأن المفاوضات لا زالت في مراحلها الأولى لتحقيق الأهداف التي نعمل لتحقيقها، أضاف دولة الرئيس، ولاسيما الوصول إلى جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.
ثم تحدث عدد من الوزراء، كل في ما يعنيه، بخصوص وزارته وشؤونها، لاسيما قد أعطي الكلام إلى دولة نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، بصفته رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، وأشار إلى زيارته إلى جنيف حيث تم عرض توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي والحرب على لبنان، وهي كناية عن تقرير موثق قُدِّم إلى مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي.
وأشار إلى وجود بعثة مستقلة حالياً تحقق في جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي في لبنان.
كما أقر مجلس الوزراء معظم بنود جدول أعماله، لاسيما منه تأييد الاتفاقية الموقعة بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة الجمهورية العربية السورية لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية السورية المشتركة، والموافقة على مشروع توريد مئة حافلة لصالح مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك بتمويل من هبة من حكومة جمهورية الصين الشعبية، وسائر بنود جدول الأعمال الاعتيادية والمنتظمة والوظيفية.
اسئلة
ورداً على سؤال حول اعتراض وزراء حزب الله وحركة أمل على الإطار الثلاثي، قال الوزير بول مرقص:
"كان هناك اعتراض مبدئي من عدد من الوزراء الذين ذكرتموهم، شكلاً ومضموناً، إلا أننا لم نستفض في النقاش، لأن ما طُرح لا يزال إطاراً عاماً ولم يرتقِ بعد إلى اتفاق يُعرض، في حينه، على المؤسسات الدستورية، كما أشار دولة الرئيس."
ولدى سؤاله: هل كان الأمر مجرد تسجيل موقف؟
أجاب: "في المبدأ، سُجِّل عدد من الاعتراضات من قبل هؤلاء الزملاء، شكلاً ومضموناً، لكننا لم ندخل في التفاصيل للأسباب التي ذكرتها، والتي أشار إليها أيضاً دولة الرئيس، إذ إن المطروح لا يزال إطاراً عاماً ولم يتحول بعد إلى اتفاق، كما لم تترتب عليه أي التزامات قانونية. وعندما تتقدم المفاوضات وتُسفر عن النتائج المرجوة، يُعرض الأمر على المؤسسات الدستورية وفقاً للأصول، كما أوضح دولة الرئيس."
وسُئل: بعض الوزراء قالوا إنهم لم يطّلعوا على التفاصيل؟
فأجاب: "نعم، هذا ما قلته، ولا أريد الخوض في مزيد من التفاصيل."
ورداً على سؤال آخر، قال:
"سبق أن قلت إن المفاوضات الجارية يقودها فخامة رئيس الجمهورية، وذلك عملاً بأحكام المادة 52 من الدستور، وبالاشتراك مع دولة رئيس مجلس الوزراء. وقد جدد دولة الرئيس التأكيد اليوم أنه متى أصبح أي اتفاق جاهزاً، فسيُعرض على مجلس الوزراء والمؤسسات الدستورية المختصة، وفقاً للأصول. وهذا ما تفضل به دولة الرئيس."
جميع الحقوق محفوظة ©
ملاحظة قانونية
|
إتصل بنا
|
خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية