أدرك الضغوط التي تتعرّضون لها خلال هذه الفترة الصعبة في البلد .أتفهّم وضع العسكري الذي يطلب منه مواجهة الذين يرفعون شعارات الاعتراض على الأوضاع المعيشية والاجتماعية والمالية. هذا العسكري، سواء كان في الجيش أو قوى الأمن الداخلي أو الأمن العام أو أمن دولة هو أساساً يعاني من هذه الأوضاع. لكن ،هناك فرق بين الاعتراض، وبين الاعتداء على الناس وعلى أملاكهم وأرزاقهم. قطع الطرقات لا يعب رّ عن الناس، قطع الطرقات يحصل ضد الناس. الفوضى وتكسير السيارات والاعتداء على الجيش ليسوا تعبيراً عن حالة اعتراض على الأوضاع الصعبة.
يحصل يشوّه صرخة الناس، ويضيعّ حق الناس.
ما يحصل هو ضد الناس أنفسهم.
لذلك، نحن معنيون اليوم بشكل أساسي بمعالجة هذه الفوضى الهدّ امة التي تزيد من الأزمات والضغوط على البلد وعلى اللبنانيين.