Republic of Lebanon

الرئيس الحريري يجري محادثات مع رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب

الخط + -
31 آب 2017

اجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم محادثات مع  رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب تناولت آخر المستجدات والاوضاع في لبنان والمنطقة لا سيما ما يجري في سوريا وانعكاساته على الاوضاع الداخلية.

وكان الرئيس الحريري وصل الى قصر ماتينيون عند الساعة الثانية من بعد الظهر حيث كان في استقباله نظيره الفرنسي وبعدما ادت له التحية ثلة من حرس الشرف عقد اجتماع موسع حضره القائم باعمال السفارة اللبنانية في فرنسا غدي خوري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الاوروبية بازيل يارد والسيد نادر الحريري وعن الجانب الفرنسي السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء ايمانويل لونان ومدير دائرة افريقيا والشرق الاوسط جيروم بونافون ومدير مكتب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية الجنرال بونوا دوريو.ثم عقدت خلوة  عقدت خلوة بين الرئيسين الحريري وفيليب تحدث على اثرها الرئيس الحريري الى الصحافيين فقال:اتيت الى فرنسا لكي اشرح الوضع في لبنان، ونحن بالتاكيد فخورون جدا بما حققه الجيش اللبناني من انتصارات في البقاع وهذا الامر يساعد لبنان لكي يؤكد  ان الدولة والحكومة تقومان بواجبهما. كما جئت الى فرنسا لاشرح الوضع المتعلق بالنازحين السوريين وما هي طريقة معالجة هذا الموضوع بشكل يفيد لبنان والنازحين ايضا. وبالنسبة لنا الحل هو في عودتهم الامنة الى سوريا وهذا امر مهم جدا بالنسبة لنا وقد شرحت وجهة نظرنا الى نظيري الفرنسي وكذلك تناولنا الاوضاع الاقتصادية التي يعيشها لبنان.

كل هذه الامور ناقشناها مع الحكومة الفرنسية وان شاء الله التقي غدا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونتوسع اكثر في بحث المواضيع المطروحة.

سئل: هل ستكون هناك مساعدات جديدة للجيش اللبناني؟

اجاب:نحن نعمل على هذا الموضوع  وان شاء الله سننجز هذه الامور.

سئل:ماذا تتمنون للبنان بمناسبة عيد الاضحى؟

اجاب:اتمنى ان يكون هذا العيد عيدا بالنسبة لكل اللبنانيين، خاصة وانه كما تعلمون لقد مر لبنان باوقات صعبة جدا خلال الاسابيع الماضية وقد  استشهد جنود لبنانيون خلال الحرب ضد داعش واعتقد ان المهم هو ان الجيش اللبناني تمكن من النجاح في هذه الحرب و جميع اللبنانيين فخورون جدا بجيشهم ونحن كلبنانيين علينا دائما العمل من اجل الدولة اللبنانية وتقويتها واعتقد اننا حققنا الكثير من النجاحات لغاية الان ولكن ما يزال هناك الكثير من العمل لانجازه.

سئل:هناك انقسام في لبنان حول نتائج معارك الجرود واعلان السيد حسن نصرالله النصر وليس الدولة اللبنانية، وحول ما اذا كان يجب ان تمر قافلة مسلحي داعش ام لا؟ ما هو موقفك كرئيس حكومة من كل هذا الامر وهل صحيح ان الرئيس ميشال عون طلب منك ان تترك كل هذا الموضوع لحزب الله؟

اجاب:الدولة هي الدولة وهي التي انجزت هذا الانتصار والجيش اللبناني قدم ضحايا وعثر على جثث المخطوفين الذين كانت نهايتهم ماساوية بالنسبة لاهلهم ولجميع اللبنانيين وبرايي ان اللبنانيين غير منقسمين، وهناك محاولة لاستغلال البعض لهذا الانتصار ولكن كما كنت اقول وكما كان الوالد رحمه الله يقول بان لا احد اكبر من بلده. لبنان هو الذي انتصر وربح والشعب اللبناني والجيش اللبناني هما اللذان ربحا وعندما ينتصر لبنان فهذا يعني ان كل اللبنانيين انتصروا.

سئل:بالنسبة للنازحين هل سنستمر بطلب الدعم الاقتصادي من دون العمل على تسريع عودتهم؟

اجاب: هذا اول ما قلته ونحن مع عودتهم الامنة  واود ان اقول امرا من هنا، هناك دول لديها علاقات مع النظام ومع ذلك لم يعد النازحون الى بلادهم منها، لذلك الحل هو في  عودتهم امنين ، فالعراق مثلا اليست لديه علاقات مع النظام السوري؟ الا يوجد فيه نازحون؟ لماذا لم يعودوا؟ فلنسال هذا السؤال وانتم تعلمون انه في نهاية المطاف فان العودة الامنة هي في ان يعود النازحون الى مكان يشعرون فيه انهم امنين ونقطة على السطر.

 

جميع الحقوق محفوظة ©      ملاحظة قانونية  |   إتصل بنا  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية